International
أزمة لبنان-Israel

هل يمكن لاجتماع الطوارئ في UN أن يمنع تحوّل جنوب لبنان إلى منطقة عازلة دائمة؟

لـ Brussels مصلحة مؤسسية مباشرة في أزمة لبنان-Israel، لأن المرحلة التالية ستتشكّل عبر UN Security Council ودبلوماسية EU والبنية القانونية المحيطة بـ Resolution 1701. فقد وسّعت Israel مواقعها في جنوب لبنان ورسّختها، مع قولها إن قواتها يجب أن تبقى إلى أن يُنزع سلاح Hezbollah. ويقول لبنان إن ذلك يرقى إلى احتلال، وقد أعاد طرح المسألة أمام Conseil securite l'ONU، مع الإبلاغ عن reunion d'urgence conseil يوم الاثنين. وبالنسبة إلى القراء المقيمين في Belgium، لا تتعلق المسألة بتصعيد آخر في الشرق الأوسط فحسب: فهي تختبر مصداقية القواعد المتعددة الأطراف التي تدافع عنها Belgium عادة، وتؤثر في إدارة الأزمات الأوروبية من Brussels، وتهمّ الجاليات اللبنانية والإسرائيلية والأوسع شرق أوسطية في Belgium.

Belgium Impulse Editorial·1 July 2026·3 min read·5 sources
Key signal

الرهانات الفورية عملية: ما إذا كان المدنيون يستطيعون العودة إلى القرى في جنوب لبنان، وما إذا كانت المجتمعات في شمال Israel ستحصل على أمن مستدام، وما إذا كانت Lebanese Armed Forces قادرة على الحلول محل كل من Hezbollah والقوات الإسرائيلية جنوب Litani River. وبالنسبة إلى قارئ مقيم في Belgium، تكتسب القصة أهمية أيضاً لأن Brussels هي المكان الذي تُتفاوض فيه مواقف السياسة الخارجية لـ EU، وتُنسّق فيه قرارات التمويل الإنساني، ويتابع فيه كثير من موظفي EU والدبلوماسيين ومنظمات الجاليات النزاع عن كثب. والسؤال هو ما إذا كانت الدبلوماسية قادرة على إنتاج أمن من دون تطبيع احتلال طويل أو إطلاق دورة جديدة بين Hezbollah وIsrael.

الموضوع الحقيقي هو نظام الأمن بعد الحرب على حدود Israel-Lebanon. تقول Israel، بقيادة رئيس الوزراء Benjamin Netanyahu ووزير الدفاع Israel Katz، إن وجودها العسكري في منطقة أمنية بجنوب لبنان ضروري لمنع قوات Radwan التابعة لـ Hezbollah والأنفاق والبنية التحتية للصواريخ من تهديد شمال Israel. أما لبنان، بقيادة الرئيس Joseph Aoun ورئيس الوزراء Nawaf Salam، فيؤطر الوجود نفسه باعتباره تعدياً على السيادة يجب أن ينتهي بموجب UN Security Council Resolution 1701. ويرفض Hezbollah، بقيادة Naim Qassem، نزع السلاح ضمن إطار توسطت فيه US، ويقول إن الانسحاب الإسرائيلي يجب أن يأتي أولاً. وتمر زاوية EU عبر مؤسسات Brussels؛ أما الزاوية البلجيكية فتمر عبر دبلوماسية وزير الخارجية Maxime Prevot، ودعم Belgium للقانون الدولي، والجاليات اللبنانية والإسرائيلية في Belgium.

Background

كان جنوب لبنان خط تماس متكرراً منذ غزو Israel عام 1978، وإنشاء UNIFIL، وغزو عام 1982، واحتلال Israel لحزام أمني جنوبي حتى عام 2000، وحرب Israel-Hezbollah عام 2006 وResolution 1701. وقد دعا ذلك القرار إلى انسحاب إسرائيلي، وسلطة الدولة اللبنانية، وعدم وجود مجموعات مسلحة غير مرخصة جنوب Litani، ودعم UNIFIL. ويُظهر النزاع الحالي المقايضة نفسها التي لم تُحل: Israel تريد أمناً قابلاً للإنفاذ؛ ولبنان يريد السيادة؛ وHezbollah يريد الاحتفاظ بالسلاح كورقة نفوذ؛ ويُطلب من UN الإشراف على ما لا تستطيع الأطراف نفسها تسويته.

OIS Intelligence

Impact

Regional — في Belgium، التأثير غير مباشر لكنه حقيقي. فالعائلات اللبنانية-البلجيكية، والجاليات اليهودية والإسرائيلية، وNGOs، وموظفو EU والدبلوماسيون في Brussels هم الأرجح أن يشعروا بالعواقب عبر المخاوف القنصلية، والتظاهرات، وجمع التبرعات الإنسانية، والضغط السياسي على المسؤولين البلجيكيين والأوروبيين. ولم يُعثر وقت كتابة التقرير على بيان جديد محدد من الحكومة البلجيكية بشأن اجتماع الطوارئ المبلغ عنه يوم الاثنين في Security Council؛ وهذا الصمت لافت بالنظر إلى تشديد Belgium المنتظم على القانون الإنساني الدولي.

Opposing perspectives

  1. منظور الأمن لدى الحكومة الإسرائيلية

    يؤطر Netanyahu وKatz الوجود في جنوب لبنان باعتباره حاجزاً دفاعياً، لا مشروعاً إقليمياً. ووفق هذه القراءة، فإن انسحاباً إسرائيلياً قبل نزع سلاح Hezbollah سيعيد إنتاج التهديد الذي فشل Resolution 1701 في إزالته: صواريخ وأنفاق ووحدات Radwan قرب الحدود. وهذا يختلف عن كثير من أطر EU لأنه يعطي الأولوية لشروط أمنية قابلة للإنفاذ على الانسحاب الإقليمي الفوري.

  2. منظور سيادة الدولة اللبنانية

    يؤطر الرئيس Joseph Aoun ورئيس الوزراء Nawaf Salam الترتيب نفسه من خلال السيادة وسلطة الدولة. وحجتهما أن Lebanese Armed Forces، لا Hezbollah ولا Israel، هي التي يجب أن تسيطر على الأراضي اللبنانية. وبمصطلحات Brussels، هذا هو منطق Resolution 1701: احتكار الدولة للقوة، وسلامة الأراضي، والتنفيذ تحت إشراف UN.

  3. منظور المقاومة لدى Hezbollah

    يرفض Hezbollah، عبر Naim Qassem وشخصيات حليفة، إطاراً يجعل نزع السلاح شرطاً للانسحاب الإسرائيلي. ويصف الاتفاق بأنه إذلال ويحذر من نزاع أهلي إذا حاولت الدولة اللبنانية فرضه بالقوة. وهذا التأطير ليس مجرد خطاب مناهض لـ US؛ بل هو أيضاً صراع داخلي لبناني على من يحدد الدفاع الوطني.

  4. قلق المؤسسات البلجيكية والأوروبية

    بالنسبة إلى مؤسسات EU في Brussels والدبلوماسية البلجيكية تحت Maxime Prevot، يتمثل السؤال الصعب في كيفية دعم سيادة لبنان وحماية المدنيين مع معالجة الدور المسلح لـ Hezbollah أيضاً. والإطار الواعي بـ EU لا يدور كثيراً حول إعلان صفقة سلام على النمط الأمريكي، بل حول ما إذا كان نظام UN لا يزال قادراً على فرض قواعد تحترمها كل من Israel والجماعات المسلحة غير الحكومية.