Image illustrating: UNIFIL patrol in southern Lebanon (editorial)
Italian Army / Wikimedia Commons — CC BY 2.0
International
تحليل

Israel تحتفظ بمنطقة عازلة في جنوب لبنان مع عودة نزاع الغاز

أعادت المنطقة العازلة الآخذة في الاتساع التي تقيمها Israel في جنوب لبنان طرح سؤال كان اتفاق ترسيم الحدود البحرية بين Israel ولبنان في 2022 يهدف إلى تهدئته: ما إذا كانت السيطرة الأمنية على البر قادرة على إعادة تشكيل الوصول إلى الغاز البحري. يصف المسؤولون الإسرائيليون المنطقة بأنها إجراء دفاعي ضد نيران Hezbollah والتسلل، بينما ترفض حكومة لبنان أي وجود عسكري إسرائيلي على أراضيها. زاوية الطاقة معقولة لكنها غير مثبتة: يتركز أحدث دفع بحري للبنان على Block 8، حيث قالت TotalEnergies إن كونسورتيومها خطط لمسح زلزالي ثلاثي الأبعاد على مساحة 1,200 كيلومتر مربع، وعلى مطالبات سابقة حول Qana وKarish سُويت في 2022. لذلك، فإن جوهر المسألة لا يتعلق بمصادرة غاز مؤكدة بقدر ما يتعلق بتداخل خطير بين الاحتلال العسكري، وترسيم الحدود البرية غير المحسوم، ودبلوماسية الطاقة الهشة في شرق المتوسط. بالنسبة إلى أوروبا، بما في ذلك بلجيكا، يهم ذلك لأن تنويع الغاز، والقانون البحري، وتصعيد الشرق الأوسط باتت الآن ضمن ملف سياساتي واحد.

Belgium Impulse Editorial·12 June 2026·2 min read·8 sources
Key signal

يتأثر القراء البلجيكيون عبر قنوات أمن الطاقة والدبلوماسية في أوروبا، لا عبر أثر داخلي مباشر. فقد رأى المستهلكون البلجيكيون والشركات الصغيرة والمتوسطة بالفعل كيف يمكن لصدمات الشرق الأوسط وإمدادات روسيا أن تنعكس على أسعار الغاز الأوروبية. كما سيتابع موظفو مؤسسات الاتحاد الأوروبي ومراقبو السياسات في Brussels ما إذا كانت منطقة أمنية تقوض تسوية بحرية بوساطة أمريكية ساعدت في تنويع خيارات الغاز في شرق المتوسط. وبالنسبة إلى الناخبين البلجيكيين، تربط القضية بين السياسة الخارجية والقانون الدولي والقدرة على الصمود في مجال الطاقة.

قدّم Israel Katz (وزير الدفاع الإسرائيلي في 2026) المنطقة العازلة باعتبارها إجراءً أمنياً ضد Hezbollah. ودعم Benjamin Netanyahu (رئيس وزراء Israel) حزاماً دفاعياً أوسع في جنوب لبنان. Hezbollah (حركة مسلحة شيعية لبنانية وحزب سياسي، تأسست في ثمانينيات القرن الماضي) قاتلت Israel وتحتفظ بنفوذ كبير في جنوب لبنان. نهر Litani (نهر في جنوب لبنان يبعد عند الساحل نحو 30 كيلومتراً شمال الحدود الإسرائيلية) هو خط مرجعي أساسي في الترتيبات الأمنية للأمم المتحدة. UNIFIL (قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، المنتشرة منذ 1978) تراقب حدود Israel ولبنان. وتشكل TotalEnergies (شركة طاقة فرنسية كبرى)، وEni (شركة طاقة إيطالية)، وQatarEnergy (شركة الطاقة الحكومية في قطر) كونسورتيوم الاستكشاف البحري الرئيسي للبنان. Block 8 (منطقة استكشاف بحرية لبنانية قرب الحدود البحرية الإسرائيلية) هو أحدث هدف للاستكشاف. وكانت Qana وKarish (مكامن/حقول غاز في شرق المتوسط) محوريتين في النزاع البحري لعام 2022.

Background

يقع النزاع الحالي فوق سوابق أمنية وبحرية أقدم. احتلت Israel أجزاء من جنوب لبنان من 1982 حتى انسحابها في 2000. ودعا قرار مجلس الأمن الدولي 1701، المعتمد في 11 أغسطس 2006، إلى انسحاب إسرائيلي، وبسط سلطة الدولة اللبنانية في الجنوب، وعدم وجود جماعات مسلحة غير الجيش اللبناني وUNIFIL جنوب Litani. أما المسار البحري فتحرك بشكل منفصل: فقد أنجزت Israel ولبنان اتفاق حدود بوساطة أمريكية في 27 أكتوبر 2022، خصص Karish لـ Israel ومكّن الاستكشاف اللبناني حول Qana. وتخاطر المنطقة العازلة الحالية بطمس هذين الملفين مجدداً.

OIS Intelligence

Opposing perspectives

  1. الحكومة الإسرائيلية / المؤسسة الأمنية

    يجادل موقف Israel Katz في مارس بأن Israel لا يمكن أن تسمح لقوات Hezbollah أو فرق مضادة للدبابات أو طرق تسلل عبر الحدود بأن تبقى قريبة من المجتمعات الإسرائيلية الشمالية. وضمن هذا الإطار، تُعد المنطقة العازلة جغرافيا أمنية قسرية مؤقتة: ولن يحدث الانسحاب إلا عندما يثبت لبنان أن Hezbollah لا يستطيع إعادة تشكيل بنية تحتية عسكرية جنوب Litani.

  2. الحكومة اللبنانية / معسكر السيادة

    تصوغ حكومة لبنان المنطقة باعتبارها انتهاكاً للسيادة وللمنطق الكامن وراء قرار مجلس الأمن الدولي 1701. وأقوى حججها هي أن السيطرة العسكرية الإسرائيلية، حتى عندما تُعرض على أنها دفاعية، تضعف الدولة اللبنانية، وتُهجّر المدنيين، وتخاطر بتحويل مشكلة حدودية خاضعة لمراقبة دولية إلى احتلال متجدد.

  3. محللو أمن الطاقة

    وجد تقرير صادر عن Columbia Center on Global Energy Policy أن غاز شرق المتوسط يمكن أن يساعد أوروبا أساساً على المدى المتوسط، ولكن فقط إذا أُديرت النزاعات السياسية وحدود البنية التحتية. ومن هذا المنظور، لا تمثل المنطقة العازلة دليلاً على الاستيلاء على الغاز بقدر ما تمثل سبباً آخر قد يدفع المستثمرين إلى اعتبار الاستكشاف البحري اللبناني هشاً قانونياً وسياسياً.

  4. Hezbollah ودوائر المقاومة المحلية

    تصوغ Hezbollah والأصوات المحلية المتحالفة معها السيطرة الإسرائيلية باعتبارها احتلالاً يثبت مبررات المقاومة المسلحة. وأقوى حججهم هي أن المنطقة العازلة، وخصوصاً قرب الموارد البرية والبحرية، تحول لغة الأمن إلى ضغط إقليمي وتجعل نزع السلاح اللبناني مستحيلاً سياسياً ما لم تنسحب Israel أولاً.