Map of Rafah in southern Gaza showing border crossings with Egypt and Israel, access restrictions, roads, hospitals, and nearby areas.
OCHA OpT
International
تحليل

Israel تُبقي عائلات Gaza منفصلة مع تعثر دبلوماسية وقف إطلاق النار

تشير الرواية الشخصية لـ Shady Al-Areer، وهو رجل فلسطيني منفصل عن زوجته وأطفاله في Gaza منذ اتساع نطاق الحرب بعد 7 October 2023، إلى قضية أكبر لم تُحل بعد: فالحركة بين Gaza وIsrael والضفة الغربية المحتلة لا تزال مرتبطة بالسيطرة العسكرية وقواعد التصاريح وتعثر تنفيذ وقف إطلاق النار. وتقول الرواية إن Al-Areer، الموجود الآن في الضفة الغربية، يريد العودة إلى عائلته في Gaza، لكن سيطرة Israel على المعابر والقيود المفروضة زمن الحرب تجعل لمّ الشمل هذا غير مؤكد. ويجيز قرار مجلس الأمن الدولي 2803 إطاراً دولياً لتحقيق الاستقرار في Gaza، غير أن التنفيذ لا يزال موضع خلاف. وقالت محكمة العدل الدولية في 2024 إن Gaza والضفة الغربية وEast Jerusalem تشكل، لأغراض قانونية، أرضاً فلسطينية محتلة واحدة. وبالنسبة إلى القراء البلجيكيين والأوروبيين، تمثل هذه الحالة اختباراً بمقياس إنساني لما إذا كانت الدبلوماسية تعيد الحياة المدنية أم تكتفي بتجميد وضع قائم محطم.

Belgium Impulse Editorial·13 June 2026·3 min read·6 sources
Key signal

بالنسبة إلى المقيمين والناخبين وجماعات المجتمع المدني في Belgium، لا تُعد Gaza خبراً خارجياً فقط: فهي تشكل موقع Belgium داخل نقاشات الاتحاد الأوروبي بشأن العقوبات والمساعدات الإنسانية وضوابط الأسلحة والاعتراف بـPalestine. وبالنسبة إلى العائلات في Belgium التي لديها أقارب في المنطقة، تمثل قيود الحركة شاغلاً قنصلياً وإنسانياً عملياً. وينبغي لموظفي مؤسسات الاتحاد الأوروبي والقراء المهتمين بالسياسات في Brussels قراءة حالة Al-Areer بوصفها معياراً مدنياً لمعرفة ما إذا كان إطار وقف إطلاق النار ينتج حرية حركة ولمّ شمل عائلياً وإعادة إعمار، لا مجرد بيانات دبلوماسية.

يُقدَّم Shady Al-Areer، وهو فلسطيني يبلغ 38 عاماً من Gaza وظهر في الرواية الشخصية التي دفعت إلى إعداد هذا الموجز، بوصفه مدنياً عالقاً بين Gaza والضفة الغربية. أما قطاع Gaza، وهو أرض فلسطينية ساحلية مكتظة بالسكان وخاضعة للحصار والحروب المتكررة منذ سيطرة Hamas عليها في 2007، فهو المكان الذي لا تزال عائلته فيه. والضفة الغربية المحتلة، وهي أرض فلسطينية تحتلها Israel منذ 1967، هي المكان الذي يوجد فيه الآن. وتبقى Hamas، وهي الحركة الإسلامية الفلسطينية التي حكمت Gaza وقادت هجمات 7 October 2023 على Israel، محورية في خلافات وقف إطلاق النار. ويجيز قرار مجلس الأمن الدولي 2803، المعتمد في 17 November 2025، إنشاء قوة دولية لتحقيق الاستقرار وإطار انتقالي لـGaza. وأصدرت محكمة العدل الدولية، وهي الجهاز القضائي الرئيسي للأمم المتحدة في The Hague، رأياً استشارياً في 19 July 2024 بشأن احتلال Israel. أما الاتحاد الأوروبي، وهو إطار السياسة الخارجية لـBelgium في التجارة والعقوبات، فهو منقسم بشأن الضغط على Israel.

Background

كانت الحركة بين Gaza والضفة الغربية مقيدة سياسياً منذ عقود، لكن التجزئة تعمقت بعد سيطرة Hamas على Gaza في 2007 وتشديد Israel وEgypt ضوابط الحدود. وقد جعلت الهجمات التي قادتها Hamas في 7 October 2023 والحملة العسكرية اللاحقة لـIsrael انفصال العائلات أكثر حدة، إذ حولت السفر العادي والإجلاء الطبي والعودة إلى مسائل أمنية. وقالت محكمة العدل الدولية في 19 July 2024 إن الأرض الفلسطينية المحتلة تشكل وحدة قانونية واحدة، وهو استنتاج مهم لأن الفصل بين Gaza والضفة الغربية أصبح أحد الوقائع الراسخة على الأرض في هذا الصراع.

OIS Intelligence

Impact

Regional — على مستوى الاتحاد الأوروبي، تقع القضية ضمن النقاشات بشأن اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وIsrael، والعقوبات على المستوطنين العنيفين، والوصول الإنساني. وعلى المستوى الفدرالي البلجيكي، تمس مواقف السياسة الخارجية التي تتخذها وزارة Foreign Affairs وتصويتات Belgium في منتديات الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي. وتتأثر Brussels مؤسسياً لأن قرارات مجلس الاتحاد الأوروبي والمفوضية الأوروبية تُتخذ هناك، لكن القصة لا تنتج آثاراً سياسية مميزة لـFlanders أو Wallonia أو Brussels-Capital كمناطق.

Opposing perspectives

  1. الحكومة الإسرائيلية

    تتمثل أقوى حجة للحكومة الإسرائيلية في أن قيود الحركة والانسحابات المرحلية لا يمكن فصلها عن الأمن بعد هجمات 7 October 2023. وتقول Israel إنه يجب نزع سلاح Hamas وألا تتحول Gaza مرة أخرى إلى منصة انطلاق للهجمات، ولذلك لا يمكن التعامل مع حركة المدنيين كمسألة إدارية عادية ما دامت الجماعات المسلحة تحتفظ بنفوذها.

  2. المدنيون الفلسطينيون والمنظمات الإنسانية

    يجادل المدنيون الفلسطينيون والمنظمات الإنسانية بأن لمّ شمل العائلات والإجلاء الطبي وعودة المدنيين لا ينبغي أن تُحتجز رهينة للمساومة السياسية. وتتمثل أقوى حجتهم في أن الفلسطينيين العاديين يدفعون ثمن إخفاقات أطراف مسلحة وسياسية، وأن وقف إطلاق النار من دون حقوق حركة يترك العائلات منفصلة ويجعل Gaza غير قابلة للعيش اجتماعياً.

  3. دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي تسعى إلى إجراءات أشد

    تجادل حكومات ومشرعون في الاتحاد الأوروبي يؤيدون الضغط على Israel بأن البيانات الدبلوماسية لم تحقق وصولاً إنسانياً أو امتثالاً للقانون الدولي. وتتمثل أقوى حجتهم في أن إطار التجارة والشراكة لدى الاتحاد الأوروبي يمنحه نفوذاً، وأن عدم استخدامه يضر بمصداقية Europe كفاعل في مجال حقوق الإنسان.

  4. دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي تعارض العقوبات الواسعة

    تجادل حكومات الاتحاد الأوروبي المتحفظة بشأن العقوبات بأن Europe تحتاج إلى قنوات عمل مع Israel للتأثير في الأمن والوصول إلى المساعدات وتنفيذ الملفات المرتبطة بالرهائن أو الأسرى. وتتمثل أقوى حجتها في أن الإجراءات العقابية قد تصلب المواقف، وتحد من فرص الدبلوماسية، ولا تنجح في تحسين أوضاع المدنيين في Gaza.