Kristersson يفتح باب الحكومة السويدية أمام Sweden Democrats
حوّلت الحملة الانتخابية في السويد حزب Sweden Democrats من صانع ملوك خارجي إلى حزب حكم محتمل. وقال رئيس الوزراء Ulf Kristersson إن كتلته من يمين الوسط ستضم Sweden Democrats إلى حكومة مستقبلية إذا فازت في انتخابات 13 سبتمبر 2026، في حين تخلّى Liberals عن آخر اعتراض رسمي لديهم على العمل إلى جانبهم. وتُظهر أرقام هيئة الانتخابات السويدية أن الحزب أصبح ثاني أكبر قوة في البلاد عام 2022، بعدما حصل على 20.5 في المئة و73 مقعداً في Riksdag، ومنذ ذلك الحين شكّل سياسات الهجرة والعدالة عبر Tidö Agreement من دون تولي وزارات. ويتجاوز أثر هذا التحول Stockholm لأن السويد أصبحت الآن دولة عضواً في الاتحاد الأوروبي، وبحسب الحكومة السويدية، حليفاً في NATO منذ مارس 2024. وبالنسبة إلى أوروبا، تمثل الحالة السويدية اختباراً آخر لمدى قدرة الأحزاب المحافظة الرئيسية على التعاون مع أحزاب اليمين القومي من دون التخلي عن السيطرة على السياسات.
يتابع الناخبون البلجيكيون واستراتيجيو الأحزاب والمسؤولون العموميون نمطاً أوروبياً ذا صلة مباشرة بالنقاشات حول سياسة cordon sanitaire، وسياسة الهجرة، وتشكيل الائتلافات. الحالة السويدية ليست نموذج بلجيكا، لكنها تُظهر كيف يمكن لحزب قومي كان معزولاً في السابق أن يكتسب نفوذاً سياسياً قبل دخول الحكومة. كما أن موظفي مؤسسات الاتحاد الأوروبي والدبلوماسيين المقيمين في بلجيكا معنيون بذلك، لأن حكومة سويدية مستقبلية تضم Sweden Democrats ستشارك في نقاشات مجلس الاتحاد الأوروبي بشأن الهجرة، وسيادة القانون، والمناخ، والأمن.
Sweden Democrats (Sverigedemokraterna، تأسس عام 1988) حزب سويدي قومي مناهض للهجرة، وتُظهر أرقام هيئة الانتخابات السويدية أنه أصبح ثاني أكبر حزب في Riksdag عام 2022. وقد أشرف Jimmie Åkesson (زعيم الحزب منذ 2005) على انتقال الحزب الطويل من العزلة إلى النفوذ الوطني. Ulf Kristersson (زعيم Moderate Party ورئيس وزراء السويد منذ 2022) يرأس حكومة الأقلية الحالية. Moderate Party وChristian Democrats وLiberals هي أحزاب يمين الوسط التي تحكم بدعم برلماني من Sweden Democrats بموجب Tidö Agreement. Simona Mohamsson (زعيمة Liberal ووزيرة التعليم والاندماج) أزالت الحاجز السابق لدى حزبها أمام وزراء من Sweden Democrats. Riksdag (برلمان السويد المؤلف من 349 مقعداً) يختار رئيس الوزراء بعد الانتخابات. Tidö Agreement (اتفاق الحكم لعام 2022 المسمى نسبة إلى Tidö Castle) يمنح Sweden Democrats نفوذاً في السياسات مع إبقائهم خارج الحكومة الحالية. NATO (منظمة حلف شمال الأطلسي، ومقرها في Brussels) قبلت السويد في 2024.
Background
تعامل نظام الأحزاب السويدي بعد الحرب لفترة طويلة مع Sweden Democrats بوصفه خارج مساومات الائتلاف العادية. وتُظهر سجلات الانتخابات أن الحزب دخل Riksdag عام 2010 بـ20 مقعداً، ثم نما إلى 62 مقعداً في 2018 و73 مقعداً في 2022. وغيّر Tidö Agreement لعام 2022 صيغة الحكم: دخل Moderates وChristian Democrats وLiberals الحكومة، بينما قدّم Sweden Democrats الدعم البرلماني واكتسب نفوذاً منظماً في السياسات. والمقارنة بالنسبة إلى القراء البلجيكيين ليست دقيقة تماماً، لكن cordon sanitaire في بلجيكا حول Vlaams Belang يوضح لماذا يحمل كسر السويد لمحرم سياسي صدى أوروبياً.
Opposing perspectives
- كتلة يمين الوسط الحاكمة (Moderates / Christian Democrats / Liberals)
تتمثل حجة يمين الوسط في أن الناخبين ينبغي أن يحصلوا على حكومة أغلبية مستقرة إذا فاز اليمين. وقال Kristersson إن Sweden Democrats يتحملون بالفعل وزناً كبيراً في السياسات، لذلك فإن إدخالهم الحكومة سيجعل المسؤولية أوضح بدلاً من ترك النفوذ خارج المساءلة الوزارية الرسمية.
- Sweden Democrats
أقوى حجة لدى Sweden Democrats هي التناسب الديمقراطي: تُظهر أرقام هيئة الانتخابات السويدية أنهم أصبحوا ثاني أكبر حزب في 2022، لذلك فإن استبعادهم من الوزارات مع الاعتماد على أصواتهم يعامل ناخبيهم كمشاركين من درجة ثانية في تشكيل الحكومة.
- أحزاب المعارضة السويدية والمنشقون الليبراليون
يجادل المعارضون بأن دخول الحكومة سيطبّع حزباً له ماضٍ يميني متطرف، وسيدفع سياسات الهجرة والإعلام والمناخ والمجتمع المدني أكثر نحو اليمين. وتحذيرهم مؤسسي لا أيديولوجي فقط: كلما زاد اعتماد الحكومة على Sweden Democrats، أصبح احتواء أجندتهم أصعب.
Sources & evidence
- Al Jazeera - How Sweden’s far right went from political pariah to powerbroker · 2026-06-18
- Associated Press - Swedish prime minister says he'll let a hard-right party enter a future government · 2026-04-01
- The Guardian - Swedish PM offers deal that could see far-right allowed into government · 2026-04-01
- Le Monde - Sweden's conservatives are now normalizing the far right · 2026-05-06
- Government Offices of Sweden - General elections and referendums · 2015-03-11
- Government Offices of Sweden - Sweden in NATO
- Damião et al. 2026 - Cross-National Evidence of Disproportionate Media Visibility for the Radical Right in the 2024 Euro · 2026-01-09
