International
تحليل

لبنان وإسرائيل تبقيان محادثات وقف إطلاق النار قائمة تحت نيران Hezbollah

لا تزال دبلوماسية وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل تتحرك، لكن المحادثات تُختبر بتناقض أساسي: الدولة اللبنانية تتفاوض بينما يظل Hezbollah فاعلاً مسلحاً حاسماً خارج السيطرة الكاملة للدولة. رفض زعيم Hezbollah Naim Qassem أحدث خطة بوساطة أميركية، قائلاً إن الجماعة ستواصل المقاومة ما دامت القوات الإسرائيلية باقية في لبنان. وقد صوّر رئيس الوزراء اللبناني Nawaf Salam المفاوضات على أنها المسار الأقل كلفة للبنان، بينما يقول مسؤولون إسرائيليون إنهم يحتفظون بحرية ضرب أهداف Hezbollah إذا استمرت الهجمات. وتحاول الولايات المتحدة فصل المسار اللبناني عن الدبلوماسية الأوسع بين الولايات المتحدة وإيران، لكن وزارة الخارجية الإيرانية قالت إن لبنان يجب أن يكون جزءاً من أي تسوية إقليمية أوسع. بالنسبة إلى قراء Belgium Pulse، ليست القصة المباشرة هي بلجيكا؛ بل اختبار حرب ودبلوماسية في الشرق الأوسط له صلة بالاتحاد الأوروبي عبر الأمن الإقليمي، وانكشاف التجارة البحرية، ومصلحة أوروبا في منع صراع أوسع.

Belgium Impulse Editorial·11 June 2026·3 min read·7 sources
Key signal

بالنسبة إلى المقيمين والشركات في بلجيكا، هذه أساساً قصة أمن دولي ذات تبعات غير مباشرة لكنها حقيقية: فقد يؤثر تصعيد أوسع بين لبنان وإسرائيل وإيران في أسعار الطاقة، ومسارات الشحن، ودبلوماسية الأزمات في الاتحاد الأوروبي. ويواجه المواطنون البلجيكيون الذين لديهم روابط عائلية أو سفر أو عمل مع لبنان وإسرائيل الانكشاف الأكثر مباشرة. كما ينبغي لموظفي مؤسسات الاتحاد الأوروبي، والدبلوماسيين في Brussels، والقراء المهتمين بالسياسات متابعتها، لأن أي ترتيب دائم سيختبر دعم أوروبا الطويل الأمد للسيادة اللبنانية وUNIFIL وتنفيذ قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 1701.

Hezbollah (حركة سياسية ومسلحة شيعية لبنانية تأسست في أوائل ثمانينيات القرن الماضي بدعم إيراني) محوري لأنه يقاتل إسرائيل بشكل مستقل عن الجيش اللبناني. ويحاول Nawaf Salam (رئيس وزراء لبنان منذ 2025 والقاضي السابق في International Court of Justice) إعادة تأكيد سلطة الدولة. ويدعم Joseph Aoun (رئيس لبنان منذ 2025 وقائد الجيش السابق) مساراً أمنياً تقوده الدولة. ورفض Naim Qassem (الأمين العام لـ Hezbollah بعد مقتل Hassan Nasrallah في 2024) شروط وقف إطلاق النار. ويعرض Benjamin Netanyahu (رئيس وزراء إسرائيل) وIsrael Katz (وزير الدفاع الإسرائيلي) الضربات على أنها دفاع عن النفس ضد Hezbollah. ويتوسط Donald Trump (رئيس الولايات المتحدة في 2026) إلى جانب السفير الأميركي Michel Issa. وقد عمل Nabih Berri (رئيس مجلس النواب اللبناني وزعيم Amal Movement) كقناة سياسية شيعية إلى Hezbollah. ويتطلب قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 1701 (تسوية حرب لبنان عام 2006) عدم وجود جماعات مسلحة جنوب نهر الليطاني باستثناء القوات اللبنانية وUNIFIL. أما Blue Line (خط الانسحاب بين إسرائيل ولبنان الذي حددته الأمم المتحدة) فهو الجبهة العملياتية للصراع.

Background

تقع الدبلوماسية الحالية فوق سوابق لم تُحل. فقد انهار اتفاق إسرائيل ولبنان لعام 1983 في عام 1984 تحت وطأة المعارضة الداخلية اللبنانية والضغط السوري. وانتهت حرب إسرائيل وHezbollah عام 2006 بقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 1701، الذي اشترط الانسحاب الإسرائيلي، وسيطرة الدولة اللبنانية في الجنوب، وغياب الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة جنوب نهر الليطاني. وحاول وقف إطلاق النار في عام 2024 مجدداً نقل Hezbollah إلى شمال الليطاني واستعادة سيطرة الجيش اللبناني، لكن تحليلاً لـ CSIS نُشر في عام 2024 وجد نشاطاً متكرراً لـ Hezbollah بين Blue Line والليطاني، ما يؤكد أن الإنفاذ، لا النص، كان الجزء الصعب.

OIS Intelligence

Opposing perspectives

  1. الحكومة اللبنانية / Nawaf Salam

    تجادل الحكومة اللبنانية بأن المفاوضات التي تقودها الدولة هي الطريق الوحيد القادر على تقليل الدمار، واستعادة السيادة، وتجنب ربط مصير لبنان بالمساومة الإقليمية لإيران. ويتمثل الخط العلني لـ Nawaf Salam في أن من يرفضون وقف إطلاق النار أو يؤخرونه يتحملون مسؤولية الأكلاف التي يتكبدها جنوب لبنان وسكانه.

  2. Hezbollah / Naim Qassem

    يصور Hezbollah خطة وقف إطلاق النار على أنها ترتيب أمني مفروض يطلب من الجماعة الانسحاب ونزع السلاح بينما تبقى القوات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية. وموقف Naim Qassem هو أن المقاومة تستمر ما دام الاحتلال والقصف مستمرين، وأن المفاوضات المباشرة تنطوي على خطر إهانة لبنان بدلاً من حمايته.

  3. إسرائيل / حكومة Netanyahu

    تجادل حكومة إسرائيل بأن المجتمعات الإسرائيلية الشمالية لا يمكنها العودة بأمان في ظل وقف إطلاق نار ورقي آخر يترك Hezbollah مسلحاً قرب الحدود. ويعرض مسؤولون إسرائيليون الضربات المستمرة ووجوداً عازلاً في جنوب لبنان على أنهما ضغط ضروري إلى أن تُزال البنية التحتية العسكرية لـ Hezbollah من الجبهة الحدودية.

  4. وسطاء الولايات المتحدة / إدارة Trump

    يحاول وسطاء الولايات المتحدة منع المسار اللبناني من الانهيار داخل الصراع الأوسع مع إيران. وحجتهم الأقوى هي أن وقفاً تدريجياً لإطلاق النار يمكن أن يقلل النيران الفورية، ويحافظ على مساحة للدبلوماسية، ويمنع جبهة لبنانية من عرقلة المفاوضات الإقليمية الأوسع.