Nabih Berri puts Amal at centre of Lebanon ceasefire push
https://apnews.com/author/fadi-tawil
International
تحليل

Nabih Berri يضع Amal في صلب الدفع نحو وقف إطلاق النار في لبنان

أصبح Nabih Berri، رئيس البرلمان اللبناني وزعيم Amal Movement، الوسيط الرئيسي في محاولات تحويل مسار هش لوقف إطلاق النار بين Israel وLebanon إلى تسوية أوسع. وقال Ali Hamdan، وهو مستشار لـ Berri، إن Berri نقل أن Hezbollah سيقبل وقفاً شاملاً لإطلاق النار إذا أوقفت Israel أيضاً الهجمات براً وجواً وبحراً. في المقابل، يحاول رئيس لبنان ورئيس وزرائه فصل صنع القرار اللبناني عن مساومات Iran الإقليمية واستعادة سلطة الدولة على الحرب والسلم. تكتسب Amal أهميتها لأنها ليست مجرد شريك أصغر لـ Hezbollah: فهي الآلة السياسية الشيعية الأقدم، المتجذرة في البرلمان وشبكات الرعاية، ولها تاريخ من التنافس والتحالف مع Hezbollah في آن واحد. وتستند قدرة Berri على التأثير الآن إلى ما إذا كان يستطيع ترجمة مطالب Hezbollah إلى شروط مقبولة لدى Israel وWashington والدولة اللبنانية من دون تعميق أزمة السيادة في لبنان.

Belgium Impulse Editorial·11 June 2026·2 min read·7 sources
Key signal

بالنسبة إلى قراء Belgium Impulse في بلجيكا، هذه بالأساس قصة أمن دولي وليست قصة بلجيكية محلية. وهي تهم العائلات اللبنانية-البلجيكية، والمواطنين البلجيكيين الذين لديهم أقارب في لبنان، ومنظمات الإغاثة، والدبلوماسيين، والشركات التي تتابع مخاطر الشرق الأوسط. كما تهم في Brussels لأن مؤسسات الاتحاد الأوروبي تساعد في صياغة العقوبات والتمويل الإنساني ودبلوماسية الأزمات المتعلقة بلبنان. والسؤال العملي هو ما إذا كان فاعل من الدولة اللبنانية يستطيع التوسط مع Hezbollah، أم أن ديناميات Iran-Israel ستواصل تجاوز السياسة اللبنانية.

Amal Movement (حزب شيعي لبناني أسسته عام 1974 حركة المحرومين التابعة لـ Musa al-Sadr) هي قوة سياسية شيعية أقدم من Hezbollah. Nabih Berri (زعيم Amal ورئيس البرلمان اللبناني منذ 1992) هو وسيط القوة المركزي في الحزب. Hezbollah (حزب شيعي لبناني وجماعة مسلحة مدعومان من Iran، تأسسا في أوائل ثمانينيات القرن الماضي) هو حليف Amal ومنافسها. Musa al-Sadr (رجل دين شيعي لبناني مولود في Iran اختفى في Libya عام 1978) منح Amal قاعدتها الاجتماعية الأصلية. Joseph Aoun (رئيس لبنان وقائد الجيش السابق) وNawaf Salam (رئيس وزراء لبنان والرئيس السابق لـ International Court of Justice) يمثلان جانب الدولة في نقاش السيادة. Ali Hamdan (مستشار Berri) نقل موقف Berri بشأن وقف إطلاق النار. Naim Kassem (زعيم Hezbollah بعد مقتل Hassan Nasrallah عام 2024) هو الصوت السياسي الحالي للجماعة المسلحة. UN Security Council Resolution 1701 (نص تسوية حرب لبنان عام 2006) يؤطر مطلب سيطرة الدولة جنوب Litani River، وهو نهر استراتيجي في جنوب لبنان. IRGC هو Islamic Revolutionary Guard Corps التابع لـ Iran.

Background

نشأت Amal من تهميش الشيعة قبل الحرب الأهلية اللبنانية بين 1975 و1990، وأصبحت ميليشيا كبرى قبل أن تتطور إلى آلة برلمانية. ونما Hezbollah لاحقاً، جزئياً من تيارات أكثر إسلامية انشقت عن Amal بعد غزو Israel عام 1982. وتقاتلت الحركتان في أواخر ثمانينيات القرن الماضي قبل أن تستقرا في تحالف دائم. وسعى Taif Agreement لعام 1989 إلى إنهاء حكم الميليشيات، بينما دعا UN Security Council Resolution 1701، الذي اعتُمد بعد حرب Israel-Hezbollah عام 2006، إلى عدم وجود أي سلطة مسلحة في جنوب لبنان غير الدولة اللبنانية وUNIFIL. ولا تزال تلك الأحكام مركزية لأن Hezbollah لم يصبح قط حزباً مدنياً فقط.

OIS Intelligence

Opposing perspectives

  1. الرئاسة والحكومة اللبنانيتان

    يصوغ رئيس لبنان ورئيس وزرائه الأزمة بوصفها اختباراً للسيادة: ينبغي أن تُتخذ قرارات الحرب والسلم والتفاوض من قبل مؤسسات الدولة اللبنانية، لا من قبل Iran أو Hezbollah أو أي مسار إقليمي منفصل. وأقوى حججهما أن الدبلوماسية هي الطريق الوحيد للحفاظ على ما تبقى من أراضي لبنان وسلامة سكانه وآفاق إعادة الإعمار.

  2. Hezbollah والمفاوضون المرتبطون بـ Amal

    يجادل المجلس السياسي لـ Hezbollah ومعسكر Berri بأن وقف إطلاق النار لا يمكن أن يكون موثوقاً إذا واصلت Israel احتلال الأراضي اللبنانية أو ضربها بينما تطالب بانسحاب Hezbollah. وأقوى حجتهم هي المعاملة بالمثل: لا ينبغي أن يُطلب من الجماعات المسلحة التراجع من دون وقف إسرائيلي موازٍ براً وجواً وبحراً، ومسار لعودة اللبنانيين النازحين.

  3. مسؤولو الأمن في Israel وUnited States

    يصوغ المسؤولون الإسرائيليون والأمريكيون المشكلة المركزية بوصفها قدرة Hezbollah على مواصلة مهاجمة شمال Israel مع احتفاظه بالسلاح خارج سيطرة الدولة اللبنانية. وأقوى حجتهم أن أي وقف لإطلاق النار يترك البنية التحتية العسكرية لـ Hezbollah قائمة سيعيد إنتاج الظروف التي أفشلت ترتيبات الحدود السابقة.