Trump claims US guided 100 million barrels through Hormuz
Yashraj Sharma
International
تحليل

Trump يزعم أن الولايات المتحدة أرشدت 100 مليون برميل عبر Hormuz

يقول الرئيس الأميركي Donald Trump إنه أمر بجهد عسكري سري ساعد أكثر من 200 سفينة تجارية و100 مليون برميل من النفط على العبور من مضيق Hormuz رغم القيود الإيرانية. تكتسب هذه الرواية أهميتها لأنها تُستخدم لتفسير سبب عدم عودة أسعار الخام إلى الذرى التي شوهدت في وقت سابق من حرب Iran. لكن الأدلة المتاحة متفاوتة. فتقديرات بيانات الشحن التي استشهد بها محللون تتراوح بين عشرات وبضع مئات من عمليات العبور التجارية الخارجة خلال الأسابيع الأخيرة، وحتى أعلى تقدير علني لا يثبت بوضوح حجم النفط الذي وصفه Trump. وقال وزير الطاقة الأميركي Chris Wright للمشرعين إنه لم يكن على علم بإخراج ملايين البراميل بالطريقة التي وصفها Trump، مع إقراره بوجود بعض الدعم العسكري للسفن غير الإيرانية. بالنسبة إلى أوروبا وBelgium، لا تكمن القضية الأساسية في التفاخر بقدر ما تكمن في ما إذا كانت تدفقات Hormuz تستقر فعلا أم أنها تُعاد فقط عبر ممارسات شحن محفوفة بالمخاطر وغامضة.

Belgium Impulse Editorial·11 June 2026·3 min read·8 sources
Key signal

يشعر السائقون وشركات النقل البري وشركات الطيران والمزارعون وشركات البتروكيماويات في Belgium بتأثير Hormuz عبر الوقود والشحن والأسمدة والتضخم، لا عبر الواردات المباشرة من الخليج وحدها. وتقول International Energy Agency إن نظام أمن النفط في Belgium يعتمد على مخزونات APETRA وإجراءات الأزمة الفدرالية، فيما تعتمد كتلة التكرير والكيماويات في Antwerp على تدفقات الخام والمنتجات المسعرة في الأسواق العالمية. إذا كانت رواية Trump تبالغ في تقدير الإمدادات الفعلية، فعلى المستهلكين والشركات في Belgium توقع تجدد تقلب الأسعار بدلا من افتراض أن نقطة الاختناق قد حُلّت.

Donald Trump (الرئيس الأميركي، ويخدم ولاية ثانية في 2026) يعرض عملية Hormuz بوصفها دليلا على سيطرة الولايات المتحدة على الممر المائي. مضيق Hormuz (ممر ضيق بين Iran وOman يربط Persian Gulf بـ Gulf of Oman) هو نقطة اختناق رئيسية للنفط والغاز الطبيعي المسال. Iran (الجمهورية الإسلامية على الشاطئ الشمالي للمضيق) استخدمت الممر المائي كورقة ضغط خلال حرب 2026. Chris Wright (وزير الطاقة الأميركي) هو المسؤول الوزاري الذي أضعفت إجابته أمام الكونغرس اليقين بشأن أرقام Trump. United States Central Command، أو CENTCOM (القيادة العسكرية الأميركية للشرق الأوسط)، وصفت تنسيقا مع الشحن التجاري لكنها لم تفصل علنا الحجم المزعوم. Islamic Revolutionary Guard Corps، أو IRGC (قوة Iran العسكرية النخبوية)، يسيطر على جزء كبير من جهاز أمن الخليج الإيراني. Windward وLloyd's List وKpler (مزودو بيانات بحرية ومعلومات استخباراتية للشحن) يتتبعون تحركات السفن. APETRA (وكالة Belgium العامة لحيازة مخزونات النفط) تدير احتياطيات النفط الطارئة في Belgium.

Background

كان مضيق Hormuz مرارا نقطة ضغط قسرية، لكن الإغلاقات الطويلة لا تزال نادرة. ووصف تقرير Congressional Research Service لعام 2012 عن تهديد Iran للمضيق قدرات إيران في زرع الألغام والصواريخ والزوارق الصغيرة بأنها أدوات مصممة لرفع كلفة العبور. وخلال Tanker War في ثمانينيات القرن الماضي، دفعت الهجمات على الشحن في الخليج الولايات المتحدة إلى عمليات مرافقة ضمن Operation Earnest Will، بما في ذلك حادث لغم Bridgeton عام 1987. وتقول IEA إن إجراءاتها الجماعية المتعلقة بمخزونات النفط استُخدمت خمس مرات فقط منذ عام 1974، بما في ذلك Gulf War عام 1991 وعمليتا سحب مرتبطتان بأزمة Ukraine في 2022.

OIS Intelligence

Impact

Regional — سيتحمل المستوى الفدرالي أي قرار بلجيكي طارئ يتعلق بالنفط، لأن International Energy Agency تقول إن وزير الطاقة الفدرالي وAPETRA وNational Oil Board يديرون عمليات السحب من المخزونات وخيارات كبح الطلب. وتملك Flanders التعرض الصناعي الأشد لأن مذكرة البلد نفسها الصادرة عن IEA تحدد Port of Antwerp باعتباره محطة تجارة النفط الرئيسية في Belgium وموقع معظم قدرات التكرير والكيماويات. أما زاوية EU فهي جماعية: إذ يشكل تنسيق أمن الطاقة بين IEA وEU حيازة المخزونات ومراقبة السوق وأي استجابة أوسع لصدمة إمدادات من الخليج.

Opposing perspectives

  1. إدارة Trump

    الموقف العلني لـTrump هو أن الجيش الأميركي أظهر سيطرة عملية على مضيق Hormuz من خلال مساعدة أكثر من 200 سفينة تجارية على التحرك عبره. أقوى صياغة لهذه الحجة هي أن حتى الدعم الجزئي والسري يمكن أن يطمئن الأسواق إذا أبقى النفط غير الإيراني متحركا وحرم Tehran من احتكار الوصول.

  2. محللو بيانات الشحن

    سيعرض محللو بيانات الشحن الادعاء بوصفه غير مثبت رقميا. حجتهم الأقوى هي أنه يجب التوفيق بين أعداد السفن وسعة الناقلات ومستويات الحركة الطبيعية قبل الحرب قبل قبول رقم 100 مليون برميل، خاصة عندما تكون بعض السفن قد أبحرت بتفويض إيراني أو مع أجهزة الإرسال والاستقبال مطفأة.

  3. المؤسسة الأمنية الإيرانية

    الإطار المرجح لدى Iran هو أن الجغرافيا والدفاعات الساحلية وأنظمة التفويض لا تزال تمنح Tehran نفوذا على المضيق. أقوى صياغة لذلك هي أن عددا محدودا من عمليات العبور المدعومة أميركيا لا يساوي السيطرة، خاصة إذا كان كثير من مالكي السفن لا يزالون يحتاجون إلى موافقة إيرانية، أو يدفعون رسوما، أو يتجنبون الطريق بالكامل.