Image illustrating: Donald Trump and Benjamin Netanyahu (editorial)
International
تحليل

Trump يضغط على Netanyahu لكبح حملة Israel في Lebanon

دفع الرئيس الأميركي Donald Trump علناً رئيس الوزراء الإسرائيلي Benjamin Netanyahu إلى اعتماد نهج أكثر ليونة في Lebanon، محولاً خلافاً بشأن حرية Israel العسكرية إلى اختبار لنفوذ Washington على أقرب حلفائها في Middle East. وقال Trump إن على Israel وقف قصف Lebanon، بينما قال مسؤول أميركي لاحقاً إن نص وقف إطلاق النار لا يزال يحفظ حق Israel في التحرك دفاعاً عن النفس ضد هجمات مخطط لها أو وشيكة أو جارية. وقال Netanyahu إن Israel ستبقي قواتها في منطقة أمنية في جنوب Lebanon ما دام ذلك ضرورياً، بينما يقول مسؤولون في Hezbollah إن أي وقف إطلاق نار دائم يجب أن يشمل انسحاباً إسرائيلياً. وتتجاوز أهمية الخلاف علاقة Trump-Netanyahu: إذ تقول UNIFIL إن إطار حدود Lebanon لا يزال يستند إلى قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 1701، وتربط الدبلوماسية الأخيرة Lebanon بمفاوضات أوسع بين US وIran، وبمخاطر الطاقة الإقليمية وبالمخاوف الإنسانية لدى EU.

Belgium Impulse Editorial·18 June 2026·2 min read·7 sources
Key signal

بالنسبة إلى القراء المقيمين في Belgium، تمثل القصة أساساً قضية أمن دولي ذات تبعات على EU. ويتابع الدبلوماسيون البلجيكيون، ومسؤولو EU في Brussels، والمنظمات الإنسانية ملف Lebanon لأن التصعيد سيغذي نقاشات EU بشأن سياسة Israel، وتمويل المساعدات، والعقوبات الإقليمية. ويواجه المقيمون في Belgium ممن لديهم روابط عائلية أو تجارية أو سفر مع Lebanon أو Israel حالة مباشرة من عدم اليقين. وللمستهلكين والشركات أيضاً مصلحة غير مباشرة لأن الدبلوماسية مرتبطة بـIran وبطرق بحرية يمكن أن يؤثر تعطيلها في أسعار الطاقة وسلاسل الإمداد في Europe.

Donald Trump (الرئيس الأميركي، عاد إلى المنصب في 2025) يحاول ضبط التصعيد بينما يسعى إلى اتفاق أوسع مع Iran. Benjamin Netanyahu (رئيس وزراء Israel وزعيم Likud المخضرم) يواجه ضغوطاً من صقور الأمن الإسرائيليين ومن ناخبين نزحوا من الشمال. Joseph Aoun (رئيس Lebanon، انتخب في 2025 بعد فراغ سياسي طويل) يمثل دولة لبنانية تحاول إعادة تأكيد سيادتها. Hezbollah (حزب سياسي شيعي لبناني وحركة مسلحة تأسست في ثمانينيات القرن العشرين، وتدعمها Iran) هو في الوقت نفسه فاعل لبناني داخلي وخصم Israel الرئيسي على الجبهة الشمالية. UNIFIL (قوة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة في جنوب Lebanon، أنشئت في 1978) تراقب منطقة حدود Blue Line. Litani River (نهر لبناني جنوبي شمال الحدود الإسرائيلية) هو الخط المستخدم مراراً في صيغ وقف إطلاق النار. Marco Rubio (وزير الخارجية الأميركي) شارك في الدبلوماسية المباشرة بين Israel وLebanon.

Background

يظل ملف Lebanon يعود إلى التداعيات غير المحسومة لحرب 2006 بين Israel وHezbollah. فقد اعتمد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة القرار 1701 في 11 أغسطس 2006، وتقول UNIFIL إن هذا الإطار يكلفها بمراقبة الأعمال العدائية، ودعم القوات المسلحة اللبنانية جنوب Litani، والمساعدة في إبقاء تلك المنطقة خالية من الأسلحة غير المصرح بها. ودخل وقف إطلاق نار بين Israel وLebanon بوساطة أميركية حيز التنفيذ في 27 نوفمبر 2024، لكن القتال اللاحق أظهر مدى هشاشة ذلك النموذج. وأعادت الاتصالات المباشرة بين Israel وLebanon في 2026 إلى الأذهان اتفاق 17 May 1983 الفاشل بين Israel وLebanon، الذي انهار تحت ضغط لبناني وسوري.

OIS Intelligence

Opposing perspectives

  1. إدارة Trump

    الموقف الأميركي هو أن كبح الضربات الإسرائيلية في Lebanon ضروري لحماية تسوية إقليمية أوسع مع Iran ومنع جبهة واحدة من إسقاط بقية بنية وقف إطلاق النار. ويشدد مسؤول أميركي أيضاً على أن ضبط النفس لا يعني أن Israel تفقد حق الدفاع عن النفس ضد التهديدات الوشيكة.

  2. حكومة Netanyahu

    الموقف العلني لـNetanyahu هو أن Israel لا تستطيع الانسحاب من جنوب Lebanon ما دام Hezbollah قادراً على تهديد شمال Israel. ومن هذا المنظور، يكون الضغط الأميركي مقبولاً فقط إذا حفظ حرية العمل الإسرائيلية وأنتج قيوداً موثوقة على Hezbollah، لا مجرد توقف دبلوماسي مؤقت.

  3. Hezbollah والقاعدة المتحالفة مع Iran

    يصور مسؤولو Hezbollah التفاهم بين US وIran على أنه دليل على أن Israel يمكن إجبارها على الحد من حملتها. وحجتهم الأقوى هي أنه لا يمكن لأي وقف إطلاق نار أن يكون مستقراً إذا بقيت القوات الإسرائيلية داخل Lebanon، لأن الاحتلال يمنح الجماعة مبرراً سياسياً وعسكرياً لمواصلة المقاومة.

  4. معسكر سيادة الدولة اللبنانية

    الأولوية المعلنة للرئيس Joseph Aoun هي استعادة السيادة اللبنانية عبر الدبلوماسية بدلاً من السماح لأي من Israel أو Hezbollah بإملاء مستقبل أمن البلاد. ويرى هذا المعسكر أن الضغط الأميركي مفيد فقط إذا عزز سلطة الدولة اللبنانية بدلاً من نقل التفاوض إلى Tehran أو Washington أو قادة الميليشيات.