الولايات المتحدة وIran توقّعان مذكرة Versailles لإعادة فتح Hormuz
وقّعت الولايات المتحدة وIran مذكرة أولية تهدف إلى إنهاء نزاع دام 110 أيام واستعادة حركة التجارة عبر Strait of Hormuz، وفقًا لمسؤولين أميركيين وتصريحات President Donald Trump وFrench President Emmanuel Macron وPakistani Prime Minister Shehbaz Sharif. تمنح الوثيقة Washington وTehran مدة 60 يومًا للتفاوض على تسوية نهائية، وتربط تخفيف العقوبات الأوسع بالمحادثات النووية، وتلزم Iran بإعادة تأمين المرور الآمن عبر Strait of Hormuz، مع فترة مجانية من الرسوم لمدة 60 يومًا. ويقول مسؤولون أميركيون إن النص يشمل أيضًا Lebanon وحلفاء Iran الإقليميين، رغم أن Israel ليست طرفًا في المذكرة. النتيجة المباشرة هي انفراج في أسواق الطاقة، لكن الاتفاق هش سياسيًا: تقول Iran إنها قد تفرض رسومًا على السفن لاحقًا، ويريد القادة الأوروبيون محادثات متابعة بشأن الصواريخ والنشاط الإقليمي، ويجادل المنتقدون بأن الصفقة تقدّم مكاسب اقتصادية مبكرة لـTehran.
بالنسبة إلى المقيمين في Belgium، والركاب اليوميين، والشركات الصغيرة والمتوسطة، وشركات النقل، والمزارعين، والشركات كثيفة الاستهلاك للطاقة، تكون القناة المباشرة هي الأسعار: قد يخفف الاتفاق الضغط على الوقود والغاز والأسمدة إذا استؤنفت الملاحة. أما بالنسبة إلى مسؤولي EU وفرق الطاقة والسياسة الخارجية الاتحادية في Belgium، فالاختبار هو ما إذا كانت صفقة بين الولايات المتحدة وIran ستثبّت نقطة اختناق تؤثر في التضخم والأمن الأوروبيين من دون تهميش نفوذ EU بشأن البرنامج النووي الإيراني والصواريخ الباليستية والجماعات المسلحة الإقليمية.
Strait of Hormuz، وهو الممر المائي الضيق في الخليج بين Iran وOman، يُعد أحد أهم نقاط اختناق الطاقة في العالم. وقّع Donald Trump، رئيس الولايات المتحدة الذي عاد إلى المنصب في 2025، المذكرة باسم Washington. ويمثل Masoud Pezeshkian، الرئيس الإيراني منذ 2024، الحكومة المدنية في Tehran، بينما أسهم Mohammad Bagher Ghalibaf، رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين في المحادثات الحالية، في تشكيل الموقف العلني لـIran. واستضاف Emmanuel Macron، الرئيس الفرنسي منذ 2017، لحظة التوقيع في Versailles خلال دبلوماسية G7. وقدّم Shehbaz Sharif، رئيس وزراء Pakistan، Pakistan بوصفها وسيطًا. أما International Atomic Energy Agency، أو IAEA، وهي هيئة الرقابة النووية التابعة لـUN ومقرها Vienna، فستشرف على أي تخفيف لتركيز اليورانيوم. ويُعد Hezbollah، الحركة المسلحة والحزب السياسي اللبناني المدعوم من Iran، محوريًا لأن لغة وقف إطلاق النار في المذكرة تشير إلى Lebanon. وقد دعمت G7، التي تضم Canada وFrance وGermany وItaly وJapan وUK وU.S. وEU، التنفيذ مع السعي إلى قيود أوسع على Iran.
Background
وصفت تحليلات EIA لعام 2012 Hormuz بأنه أهم نقطة اختناق لعبور النفط في العالم، وقالت إن التدفقات في 2011 بلغت نحو 17 مليون برميل يوميًا، أي حوالى 35% من النفط المتداول بحرًا. وكان هذا الممر المائي مرارًا بؤرة توتر: فقد رافقت القوات الأميركية ناقلات خلال Tanker War في 1987-1988، وأسقطت القوات البحرية الأميركية Iran Air 655 فوق الخليج في 1988، وهددت Iran دوريًا بالإغلاق خلال أزمات الملف النووي والعقوبات. وقدّم اتفاق JCPOA النووي لعام 2015 تخفيفًا للعقوبات مقابل قيود نووية، لكن الولايات المتحدة انسحبت منه في 2018، ما أضعف الإطار الذي حاولت الحكومات الأوروبية الحفاظ عليه.
Opposing perspectives
- إدارة Trump / مسؤولون أميركيون
يصوّر مسؤولون أميركيون المذكرة على أنها مخرج عملي: إعادة فتح Hormuz، ووقف إطلاق النار، واستخدام نافذة الـ60 يومًا لتحويل حالة الجمود في ساحة المعركة إلى مفاوضات نووية. ووفقًا لهذه القراءة، فإن الإعفاءات النفطية الفورية ليست تنازلًا عن النفوذ، بل ثمن منع صدمة اقتصادية أوسع.
- المفاوضون الإيرانيون / Tehran
يعرض الخط العلني لـMohammad Bagher Ghalibaf الوثيقة على أنها دليل على فشل الضغط الأميركي. وأقوى حجة لدى Tehran هي أن Iran أبقت قضايا التخصيب والسيادة على طاولة البحث، وتجنبت في هذه المرحلة شحن اليورانيوم إلى الخارج، وأجبرت Washington على مناقشة تخفيف العقوبات والوصول إلى Hormuz بدلًا من إملاء شروط الاستسلام.
- حكومات G7 الأوروبية
ترحب حكومات G7 الأوروبية بإعادة فتح Hormuz لأنه يخفف ضغط الطاقة والتضخم، لكن أقوى مخاوفها هي أن المذكرة تترك الصواريخ والجماعات المسلحة الإقليمية من دون حل. وإطارها هو التنفيذ أولًا، ثم اتفاق متابعة أوسع يغطي النشاط النووي والباليستي والإقليمي لـIran.
- Israel والمتشددون الأميركيون
يرى قادة Israel والمتشددون الأميركيون أن الصفقة متساهلة أكثر من اللازم لأن Iran تحصل على مكاسب اقتصادية مبكرة مع احتفاظها بهامش تفاوضي بشأن التخصيب والصواريخ والحلفاء الإقليميين. وأقوى حجتهم هي أن الاتفاق قد يثبت الأسواق بينما يضعف الردع إذا لم يتم توضيح التحقق والإنفاذ بسرعة.
Sources & evidence
- Euronews France, “Vidéo : la signature de l'accord américano-iranien à Versailles” · 2026-06-18
- Axios, “U.S. and Iran sign deal ahead of schedule” · 2026-06-17
- The Guardian, “US-Iran deal takeaways: reopening the strait of Hormuz, waived oil sanctions and Lebanon” · 2026-06-17
- The Guardian, “Trump signs Iran peace plan, claiming deal averts ‘worldwide depression’” · 2026-06-17
- U.S. Energy Information Administration, “The Strait of Hormuz is the world's most important oil transit chokepoint” · 2012-01-04
- Caitlin Talmadge, “Closing Time: Assessing the Iranian Threat to the Strait of Hormuz”, International Security, 2008 · 2008-07-01
- The Guardian, “Donald Trump's Iran deal met with anger, relief and incredulity” · 2026-06-18
