US and Iran sign interim deal to reopen Strait of Hormuz
https://apnews.com/author/matthew-lee
International
تحليل

الولايات المتحدة وIran توقعان اتفاقاً مؤقتاً لإعادة فتح Strait of Hormuz

قال مسؤولون أمريكيون إن United States وIran وقعتا مذكرة مؤقتة تهدف إلى وقف صراع استمر 110 أيام، وإعادة فتح Strait of Hormuz، وبدء نافذة تفاوض مدتها 60 يوماً بشأن البرنامج النووي الإيراني. وقدّم رئيس البرلمان الإيراني Mohammad Bagher Ghalibaf، كبير مفاوضي Tehran، النتيجة بوصفها دليلاً على أن المحادثات حققت أكثر مما حققه الضغط في ساحة القتال. الصفقة الفورية أضيق من تسوية سلام: فقد قال مسؤولون أمريكيون إن على Iran استعادة المرور التجاري عبر Hormuz ومناقشة خفض تخصيب اليورانيوم عالي التخصيب تحت إشراف International Atomic Energy Agency، فيما تعرض Washington إعفاءات نفطية وتخفيفاً مشروطاً للعقوبات. وتبقى القضايا الصعبة دون حل، بما في ذلك التحقق، وبرنامج Iran الصاروخي، ودور Hezbollah في Lebanon، وما إذا كانت Iran تستطيع فرض رسوم عبور مستقبلاً. وبالنسبة إلى Belgium والاتحاد الأوروبي، تكمن أهمية الاتفاق أساساً في أسعار الطاقة، ومخاطر الشحن، والتضخم، ومصلحة الاتحاد الأوروبي في عدم الانتشار النووي.

Belgium Impulse Editorial·18 June 2026·2 min read·9 sources
Key signal

تتعرض الأسر البلجيكية والركاب والمزارعون وشركات اللوجستيات والمصنعون كثيفو الاستهلاك للطاقة إذا أبقى اضطراب Hormuz تكاليف النفط والغاز الطبيعي المسال والأسمدة والشحن مرتفعة. وتقول UN Trade and Development إن المضيق يمر عبره نحو ربع تجارة النفط البحرية العالمية، إضافة إلى كميات مهمة من الغاز الطبيعي المسال والأسمدة، لذلك يمكن لخفض التصعيد أن ينعكس على فواتير الوقود وأسعار الغذاء وتكاليف سلاسل الإمداد. كما أن لدبلوماسيي الاتحاد الأوروبي وموظفيه في Brussels مصلحة سياسية مباشرة لأن الاتفاق يعيد فتح أسئلة بشأن العقوبات، والتحقق من جانب IAEA، والأمن الإقليمي.

أصبح Mohammad Bagher Ghalibaf (رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين في محادثات 2026) الوجه العلني لـTehran في الاتفاق المؤقت. ووقع Donald Trump (الرئيس الأمريكي، الذي عاد إلى المنصب في 2025) المذكرة وقدّمها بوصفها خفضاً اقتصادياً للتصعيد. ومن المتوقع أن يقود JD Vance (نائب الرئيس الأمريكي) وفد United States في محادثات المتابعة. ويعد Masoud Pezeshkian (رئيس Iran، المنتخب في 2024) الموقّع التنفيذي الإيراني المذكور في الروايات الأمريكية. وStrait of Hormuz (الممر الخليجي الضيق بين Iran وOman) طريق رئيسي للنفط والغاز الطبيعي المسال والأسمدة. وستشرف International Atomic Energy Agency (هيئة الرقابة النووية التابعة للأمم المتحدة ومقرها Vienna) على أي خفض لتخصيب اليورانيوم. وHezbollah (الحركة والحزب المسلح اللبناني المدعوم من Iran) ذو صلة لأن المذكرة تشير إلى Lebanon. وقد دعم G7 (منتدى الديمقراطيات الصناعية الكبرى إضافة إلى الاتحاد الأوروبي) محادثات لاحقة بشأن الصواريخ والنشاط الإقليمي.

Background

يشير تقرير Associated Press إلى أن Joint Comprehensive Plan of Action لعام 2015 استغرق أكثر من 18 شهراً للتفاوض، واعتمد على حدود مفصلة للتخصيب وأجهزة الطرد المركزي وإنتاج الماء الثقيل. وقد سحب Trump United States من ذلك الاتفاق في 2018. أما المذكرة الحالية فتضغط المرحلة النووية التالية في 60 يوماً، بينما يقول مسؤولون أمريكيون إن أسئلة تنفيذ رئيسية ما زالت قائمة. وقارنت UN Trade and Development اضطراب Hormuz بصدمات عالمية حديثة مثل COVID-19 وغزو Russia لـUkraine عام 2022، حيث انتقلت مشكلات الطاقة والنقل ومدخلات الزراعة سريعاً إلى أسعار الأسر.

OIS Intelligence

Opposing perspectives

  1. الإدارة الأمريكية

    يرى مسؤولون أمريكيون أن المذكرة تشتري خفضاً فورياً للتصعيد، وتعيد حركة Hormuz، وتنشئ مساراً محدداً مدته 60 يوماً لمعالجة البرنامج النووي الإيراني. وأقوى حجتهم أن التخفيف الجزئي مبرر إذا منع مزيداً من اضطراب الشحن، وخفض ضغط السوق، ومنح المفاوضين إطاراً ملموساً.

  2. معسكر التفاوض الإيراني

    يعرض معسكر Ghalibaf الاتفاق بوصفه دليلاً على أن المقاومة المستمرة أجبرت Washington على قبول المحادثات والإعفاءات النفطية ودور لـIran في Strait of Hormuz. وأقوى حجته أن الدبلوماسية أنتجت فرصاً اقتصادية واعترافاً بنفوذ إيراني عجز الضغط العسكري عن تأمينه.

  3. الكونغرس الأمريكي وتيار التشدد تجاه Iran

    يجادل المشرعون المتشككون والمحللون المتشددون تجاه Iran بأن الاتفاق يقدم تخفيف العقوبات في البداية بينما يترك التحقق النووي والصواريخ والقوات الوكيلة دون حل. وأقوى حجتهم أن جدولاً زمنياً من 60 يوماً قصير جداً لتسوية نووية تقنية، وقد يسمح لـIran بإعادة بناء نفوذها.

  4. الحكومات الأوروبية وحكومات G7

    يدعم قادة G7 خفض التصعيد، لكنهم يريدون محادثات متابعة بشأن الصواريخ الباليستية والقوات الإقليمية المرتبطة بـIran. وأقوى حجتهم أن إعادة فتح Hormuz ضرورية لكنها غير كافية: فأوروبا تحتاج إلى أمن شحن مستدام، وحدود نووية قابلة للإنفاذ، وإطار إقليمي يشمل Lebanon واستقرار الخليج.