Image illustrating: UNIFIL patrol in southern Lebanon (editorial)
Photo by Plastic Lines on Pexels
International
تحليل

اتفاق الولايات المتحدة وإيران يضغط على Israel بشأن الانسحاب من Lebanon

أعادت مذكرة أميركية-إيرانية تهدف إلى إنهاء الحرب الإقليمية الأوسع Lebanon إلى مركز دبلوماسية وقف إطلاق النار. وقال مسؤولون أميركيون إن الاتفاق يؤكد سلامة أراضي Lebanon، فيما قال رئيس وزراء Pakistan إن الاتفاق يدخل حيز التنفيذ فور توقيع القادة الأميركيين والإيرانيين عليه. والسؤال غير المحسوم هو ما إذا كانت هذه الصياغة ستغيّر سلوك Israel في جنوب Lebanon، حيث قال وزير الدفاع الإسرائيلي إن القوات لن تنسحب من منطقة أمنية حدودية. وقد أشار محاورون لبنانيون مرتبطون بـHezbollah إلى الاستعداد لوقف إطلاق نار شامل إذا بادلتهم Israel بالمثل، لكن Israel تقول إنه يجب أن تحتفظ بحق التحرك ضد تهديدات Hezbollah. وبالنسبة إلى قراء Belgium Pulse، لا تكمن القضية الرئيسية في تداعيات بلجيكية محلية، بل في اختبار أمني أوروبي: ما إذا كانت الدبلوماسية التي تقودها الولايات المتحدة، وقرار الأمم المتحدة 1701، وجهود الاستقرار المدعومة من الاتحاد الأوروبي قادرة على خفض نزاع تكرر امتداده إلى أسواق الطاقة وضغوط الهجرة ودبلوماسية Brussels.

Belgium Impulse Editorial·18 June 2026·2 min read·7 sources
Key signal

بالنسبة إلى المقيمين والناخبين والشركات والمتخصصين في السياسات في Belgium، فهذه في الأساس قصة أمن دولي ذات آثار غير مباشرة لكنها حقيقية. تستضيف Brussels مؤسسات الاتحاد الأوروبي وNATO التي تساعد في تشكيل الردود الأوروبية على التصعيد في الشرق الأوسط والعقوبات واضطراب الملاحة البحرية والتمويل الإنساني. كما يمكن للمستهلكين والشركات الصغيرة والمتوسطة في Belgium أن يشعروا بالصدمات عندما يؤثر النزاع في مسارات النفط أو التجارة الإقليمية. وتكتسب القصة أهميتها لأن بنداً هشاً بشأن Lebanon في اتفاق أميركي-إيراني قد يخفض مخاطر التصعيد أو يعيد فتح جبهة حرب كافحت Europe لاحتوائها دبلوماسياً.

Rami Khouri (محلل وصحافي لبناني-أميركي، ارتبط طويلاً بـAmerican University of Beirut) هو المعلق في مقدمة القصة. Hezbollah (حركة سياسية ومسلحة شيعية لبنانية مدعومة من Iran تأسست في أوائل ثمانينيات القرن الماضي) هو الخصم الرئيسي لـIsrael في Lebanon. Benjamin Netanyahu (رئيس وزراء Israel) يقود الحكومة الإسرائيلية الرافضة للقيود على حرية العمل العسكري. Israel Katz (وزير الدفاع الإسرائيلي) ربط علناً أي انسحاب بشروط أمنية. Nabih Berri (رئيس البرلمان اللبناني والسياسي الشيعي المخضرم) عمل قناة بين أطراف لبنانية متحالفة مع Hezbollah ومسؤولين أميركيين. Donald Trump (رئيس الولايات المتحدة) وMasoud Pezeshkian (رئيس Iran) هما، بحسب التقارير، الموقّعان على المذكرة. UNIFIL (بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوب Lebanon، التي أُنشئت عام 1978) تراقب Blue Line، وهو خط الانسحاب بين Israel وLebanon الذي حددته الأمم المتحدة. قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 1701 (المعتمد عام 2006) هو إطار الانسحاب، وسيطرة الدولة اللبنانية، والقيود على الجماعات المسلحة جنوب نهر Litani.

Background

يقع الخلاف الحالي فوق عدة محاولات فاشلة لتحقيق الاستقرار. اعتمد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة القرار 1701 في 11 آب/أغسطس 2006 بعد حرب Israel-Hezbollah عام 2006، داعياً إلى انسحاب إسرائيلي، وسيطرة الدولة اللبنانية في الجنوب، وعدم وجود جماعات مسلحة غير الجيش اللبناني وUNIFIL جنوب Litani. وربط وقف إطلاق نار بوساطة أميركية بدأ في 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2024 الهدوء مجدداً بتنفيذ 1701. وحذر محللون في CSIS في آذار/مارس 2024 من أن ترسانة Hezbollah والحوادث الحدودية المتكررة جعلت حرباً أوسع أكثر احتمالاً، بما يؤكد لماذا أخفقت اللغة الدبلوماسية وحدها غالباً في إنتاج أمن دائم.

OIS Intelligence

Opposing perspectives

  1. المدافعون عن السيادة اللبنانية

    إطار Rami Khouri هو أن انسحاباً إسرائيلياً رمزياً لن يحل المشكلة الجوهرية إذا احتفظت Israel بحرية العمل العسكري في Lebanon. وينظر هذا الرأي إلى الولايات المتحدة بوصفها الفاعل الخارجي الحاسم لأن Washington توفر الضغط والحماية والغطاء الدبلوماسي الذي يمكن أن يغيّر حسابات Israel.

  2. المؤسسة الأمنية الإسرائيلية

    يجادل مسؤولون إسرائيليون بأن الانسحاب من دون قيود قابلة للإنفاذ على Hezbollah سيعيد خلق تهديد ما قبل الحرب على طول الحدود الشمالية. وأقوى حججهم هي أن Israel يجب أن تحتفظ بحرية ضرب تهديدات Hezbollah الوشيكة إلى أن تتمكن Lebanon وUNIFIL والمراقبون الخارجيون بصورة موثوقة من منع النشاط المسلح قرب Blue Line.

  3. القناة اللبنانية المتحالفة مع Hezbollah حول Nabih Berri

    قدّم مستشار بارز لـNabih Berri وقف إطلاق نار شاملاً بوصفه أكثر قابلية للتطبيق من هدنة جزئية تقتصر على Beirut وشمال Israel. ويجادل هذا التيار بأن وقف الهجمات براً وجواً وبحراً سيختبر المعاملة بالمثل ويكشف ما إذا كانت Israel تنوي خفض التصعيد أم الحضور المطوّل في منطقة أمنية.

  4. الوسطاء الأميركيون والحلفاء

    يحاول الوسطاء المتحالفون مع الولايات المتحدة إدخال Lebanon ضمن تسوية إقليمية أوسع من دون السماح لـHezbollah باستخدام الاتفاق درعاً لإعادة التسلح. وأقوى حججهم هي أن عملية مرحلية مرتبطة بالقرار 1701، وانتشار الجيش اللبناني، والمراقبة أكثر واقعية من المطالبة بتسوية سياسية نهائية فوراً.