لماذا تهمّ هجمات روسيا الأخيرة ورفض Putin لقاء Zelensky من Brussels؟
أسفرت هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة الروسية عن مقتل مدنيين في أنحاء أوكرانيا يوم الاثنين، بينما أشار Vladimir Putin إلى عدم استعداده لعقد لقاء مباشر مع Volodymyr Zelensky. بالنسبة إلى القراء المقيمين في بلجيكا، لا تتمثل المسألة العاجلة فقط في التصعيد الميداني في أوكرانيا، بل أيضاً في الضغط الذي يفرضه ذلك على سياسة الاتحاد الأوروبي المصاغة في Brussels: العقوبات، وإنتاج الدفاع الجوي، وتمويل أوكرانيا، ودعم بلجيكا الموعود بطائرات F-16. وقد أطّرت التغطية الفلمنكية المباشرة اليوم حول “Oekraïne meldt doden door Russische aanvallen” ورؤية Putin عدم وجود “redenen Zelensky ontmoeten”؛ أما النقطة الاستراتيجية فهي أن Moscow تجمع بين الضغط العسكري والرفض الدبلوماسي.
بالنسبة إلى قارئ مقيم في بلجيكا، يهمّ ذلك لأن القرارات المقبلة يُرجّح أن تكون أوروبية بقدر ما هي أوكرانية: مشتريات الدفاع الجوي، وإنفاذ العقوبات، وتمويل إعادة الإعمار، والتسليمات العسكرية. يطلب Zelensky من أوروبا قدرة أقوى لمكافحة الصواريخ الباليستية، ما يشير مباشرة إلى عواصم الاتحاد الأوروبي، وتخطيط NATO، وسلاسل إمداد الصناعات الدفاعية. بلجيكا ليست مركز الحرب، لكنها جزء من بنية الدعم: Belgian Defence، وBelgian Air Component، والحكومة الفدرالية، ومؤسسات الاتحاد الأوروبي في Brussels كلها أطراف معنية بمدة قدرة أوكرانيا على الصمود أمام الهجمات على المدنيين والبنية التحتية.
الموضوع الحقيقي هو دخول حرب Russia-Ukraine مرحلة أخرى من الهجمات بعيدة المدى المتزامنة والدبلوماسية المتعثرة. وتقول أوكرانيا إن الضربات الروسية قتلت مدنيين في مناطق Dnipro وZaporizhzhia وSumy وKharkiv. وفي الوقت نفسه، أقر Putin بوجود ضغط ناجم عن هجمات الطائرات المسيّرة الأوكرانية على البنية التحتية النفطية الروسية، لكنه رفض تقديم تنازلات ولم يُبدِ اهتماماً عملياً بلقاء مباشر مع Zelensky. وتدخل بلجيكا في القصة عبر منظومة الاتحاد الأوروبي وNATO في Brussels، والاتفاق الأمني الثنائي بين بلجيكا وأوكرانيا، والنقل المخطط له لـ30 مقاتلة بلجيكية من طراز F-16 بحلول 2028.
Background
بدأ الغزو الروسي الشامل في فبراير 2022 بعد سنوات من النزاع عقب ضم Crimea في 2014 والحرب في شرق أوكرانيا. ومنذ 2022، استهدفت روسيا مراراً البنية التحتية الأوكرانية للطاقة والنقل والمدنيين لإضعاف القدرة على الصمود. واستخدمت أوكرانيا بشكل متزايد طائرات مسيّرة بعيدة المدى ضد البنية التحتية العسكرية والطاقة الروسية، ما نقل جزءاً من الضغط إلى أنظمة اللوجستيات والوقود الروسية. وفشلت عدة مسارات تفاوضية وأفكار هدن مؤقتة في إنتاج وقف مستقر لإطلاق النار لأن الخلافات الجوهرية بشأن الأرض والسيادة والضمانات الأمنية لا تزال بلا حل.
Impact
Regional — الأثر الإقليمي المباشر على بلجيكا محدود لكنه حقيقي: فالمقيمون الأوكرانيون في بلجيكا يتابعون الهجمات على أقاربهم وبلداتهم الأصلية؛ ودافعو الضرائب ومخططو الدفاع البلجيكيون مرتبطون بالدعم الطويل الأمد لأوكرانيا؛ وتستضيف Brussels مؤسسات الاتحاد الأوروبي وNATO التي تنسّق العقوبات والتمويل والمساعدة العسكرية. وينبغي أن تبقى القصة خبراً دولياً لا خبراً داخلياً بلجيكياً.
Opposing perspectives
- أوكرانيا ومؤسسات الاتحاد الأوروبي
تقدّم Kyiv وقادة الاتحاد الأوروبي أحدث doden russische aanvallen بوصفها دليلاً على أن روسيا تصعّد بينما تتجنب مسار سلام جاداً. ويركّز Zelensky على حماية المدنيين والدفاع الأوروبي المضاد للصواريخ الباليستية. وكان الإطار الأوسع للاتحاد الأوروبي لدى Ursula von der Leyen أن على أوروبا أن تواصل دعم أوكرانيا مالياً وعسكرياً، بينما تُضعف العقوبات اقتصاد الحرب الروسي.
- Kremlin وموقف الدولة الروسية
خط Putin هو أن ضربات الطائرات المسيّرة الأوكرانية على البنية التحتية الروسية تخلق مشكلات مؤقتة لكنها لن تغيّر أهداف Moscow في الحرب. وبقوله إنه لا توجد redenen Zelensky ontmoeten ذات معنى، يشير Kremlin إلى أن الدبلوماسية المباشرة على مستوى القادة ليست أولويته ما لم تقترب أوكرانيا وداعموها من المطالب الإقليمية الروسية.
- معسكر الدعم البلجيكي
يتعامل معسكر السياسة البلجيكية المؤيد لأوكرانيا، الممثّل في الاتفاق الأمني لعام 2024 الذي وقّعه Alexander De Croo وZelensky، مع الدعم بوصفه استثماراً دفاعياً. وكانت رسالة De Croo في ذلك الوقت أن على بلجيكا أن تتحرك “أكثر، وبشكل أفضل، وأسرع”، وهو إطار يختلف عن حياد النسخ البرقية عبر وضع الالتزامات العسكرية البلجيكية داخل الردع الأوروبي.
- المتشككون في الاتحاد الأوروبي والعواصم الحساسة للطاقة
لا تزال بعض حكومات الاتحاد الأوروبي والقوى السياسية أكثر حذراً بشأن العقوبات والتصعيد العسكري، خصوصاً حيث يكون الانكشاف على الطاقة الروسية أو القلق من التكاليف المحلية مرتفعاً. وحجتهم ليست عادة مؤيدة للهجمات، بل مركّزة على التكلفة والمخاطر: فالمزيد من العقوبات والأسلحة قد يضر بالاقتصادات الأوروبية أو يضيّق المجال الدبلوماسي من دون إجبار Moscow على التوقف.
Sources & evidence
- De Morgen liveblog: Live - Oekraïne meldt doden door Russische aanvallen • Poetin ziet ‘geen redenen’ om Zelensky te ont · 2026-06-29
- Associated Press: Zelenskyy condemns 'horrific attacks' as Russian strikes kill 12 and wound 40 in Ukraine · 2026-06-29
- Associated Press: EU releases 3 billion-euro loan package for Ukraine’s recovery · 2026-06-25
- The Guardian: Belgium pledges 30 F-16 fighter jets for Ukraine with near €1bn in military aid · 2024-05-28
- Council of the European Union: EU sanctions against Russia explained
